الإهمال الطبي في تضيّق الصمام الأورطي – Aortic Stenosis

רשלנות רפואית היצרות של המסתם האאורטלי - Aortic Stenosis

الصمام الأورطي يقع بين البطين الأيسر للقلب والشريان الأورطي، ووظيفته تنظيم تدفق الدم من القلب إلى جميع أنحاء الجسم. تضيّق الصمام بسبب عيب خلقي يعيق تدفق الدم إلى جميع أجزاء الجسم ويخلق ضغطاً شديداً على القلب الذي لا يستطيع التخلص من الدم الذي يملأ البطين الأيسر، مما قد يسبب آلاماً حادة في الصدر، وضعفاً عاماً في الجسم بسبب نقص الأكسجين، ونبضاً غير منتظم، وإغماء بعد مجهود بسيط. في الحالات القصوى من التضيّق إلى درجة الانسداد، قد يحدث تمزق في جدار الشريان الأورطي أو في جدار البطين الأيسر الذي يضطر لامتصاص الدم الذي يحاول إخراجه. في هذا المقال سنشرح كل ما يهم معرفته عن الإهمال الطبي في تضيّق الصمام الأورطي وما يمكن فعله بهذا الشأن.

تضيّق وفشل الصمام الأورطي Aortic Stenosis

عادة ما نسمع عن تضيّق الصمام الأورطي – Aortic Stenosis لدى كبار السن الذين يعانون من هذه الظاهرة بسبب تكلس التهابي تنكسي. لكن يمكن بالتأكيد الإصابة بالتضيّق كعيب خلقي ناتج عن فشل في تطور قلب الجنين. في الحالات الخفيفة، سيعاني الطفل المولود من التعب، والضعف العام، وآلام في الصدر، وصعوبة في بذل مجهود بدني، ونبض غير منتظم، وضيق في التنفس وغيرها، لكن في الحالات الشديدة من التضيّق إلى درجة الانسداد، سيكون الطفل في حالة خطر دائم على حياته لأن القلب غير قادر على إخراج الدم الذي يدخل البطين الأيسر، مما قد يسبب تمزقاً في الشريان الأورطي أو في البطين الأيسر نفسه بسبب الضغط الكبير. لحسن الحظ، توجد اليوم طرق متقدمة لإصلاح ذلك من خلال استبداله بصمام طبيعي من متبرع متوفى أو بصمام صناعي.

ومع ذلك، من المهم التأكيد على أن الأطفال والرضع الذين نجوا بحياتهم نتيجة لعملية استبدال الصمام لا يتمتعون بقلب جديد وصحي، بل يبقون مع خطر دائم يحوم فوق رؤوسهم، واحتمال كبير للإصابة بالتهاب الشغاف، والحاجة إلى تجنب المجهود، وتناول أدوية لخفض ضغط الدم طوال حياتهم، وبالطبع الفحوصات والمتابعات لفحص أداء الصمام، وإذا كان لا يعمل كما هو متوقع منه، فعليهم العودة إلى غرفة العمليات لاستبداله، على أمل أن يخرجوا هذه المرة أيضاً من غرفة العمليات بقلب ينبض بانتظام.

كيف يمكن تشخيص تضيّق الصمام الأورطي Aortic Stenosis؟

في الماضي، لم يكن من الممكن حقاً معرفة ما إذا كان الجنين يعاني من عيب خلقي أثناء وجوده في الرحم، وفقط بعد ولادته كان يمكن التعرف على العلامات الأولى. لكن اليوم لم يعد الأمر كذلك. هناك طريقتان لتشخيص تضيّق الصمام الأورطي Aortic Stenosis أو على الأقل تحديد أن هناك شيئاً غير طبيعي في تطور قلب الجنين. الطريقة الأولى هي من خلال الاستماع إلى نبض قلب الجنين. نبض القلب غير المنتظم هو سمة مميزة للأجنة الذين يحملون هذا العيب، لذلك إذا لاحظ الطبيب المعالج أن النبض لا يبدو طبيعياً وأرسل الأم لإجراء فحوصات أكثر تعمقاً، يمكن اكتشاف الظاهرة بسهولة نسبية.

الطريقة الثانية هي من خلال فحص الأنظمة حيث يمكن رؤية أن تدفق الدم بين البطين الأيسر والشريان الأورطي ليس طبيعياً، والبطين الأيسر ممتلئ ومكتظ بالدم بينما الشريان الأورطي غير ممتلئ بما فيه الكفاية، وضغط الدم مختلف بشكل غير عادي، ويبدو أن بنية القلب غير طبيعية. لهذه الأسباب، من المتوقع من الطواقم الطبية تشخيص وتحديد السلوك غير الطبيعي لعمل القلب، وإرسال الأم الحامل لإجراء فحوصات شاملة ومتعمقة أكثر حتى التحديد الدقيق للعيب في الجنين. بهذه الطريقة، ستُمنح للوالدين فرصة عادلة لاتخاذ قرار بشأن ما يجب فعله. هناك آباء سيفضلون القتال من أجل حياة الجنين، والاستعداد لاستقباله في غرفة الولادة في ضوء حالته الصحية وبالتالي منع المزيد من الضرر الشديد، أو أن يقرروا أنهم لا يريدون إنجابه لحياة من المعاناة والألم، وإجراء إنهاء للحمل.

متى يحدث الإهمال الطبي في تضيّق الصمام الأورطي Aortic Stenosis؟

يحدث الإهمال الطبي عندما يتصرف الطبيب أو أحد أفراد الطاقم الطبي بطريقة غير معقولة وغير مقبولة في المجال، وينحرف بوضوح عن الإجراءات والمعايير المحددة، ويتخذ قرارات لا تتناسب مع الحالة الطبية لمريضه أو يؤدي عمله بطريقة غير مهنية وغير مبالية. إذا وُلد لكم طفل مصاب بتضيّق الصمام الأورطي Aortic Stenosis، يجب التحقق من كيفية حدوث ذلك رغم وجود الوسائل التكنولوجية المتقدمة التي كان من المفترض أن تحدد العيب أثناء حمل الأم. في مثل هذه الحالة، هناك مجال للتحقق مما إذا كان الطبيب الذي عالج الأم الحامل قد أرسلها لإجراء فحوصات روتينية مثل نبض الجنين، وفحص الأنظمة وغيرها، وكيف تم إجراء هذه الفحوصات وما كانت نتائجها، وما إذا كانت الحالة الصحية للجنين قد أُبلغت للوالدين وغير ذلك.

ماذا تفعل في حالة حدوث إهمال طبي في تضيّق الصمام الأورطي Aortic Stenosis في حالتكم؟

إذا وُلد لكم طفل مصاب بعيب قلبي، وكنتم تخشون حدوث إهمال طبي في تضيّق الصمام الأورطي Aortic Stenosis لم يُكتشف خلال فترة الحمل، يُنصح بالتوجه إلى محامٍ ذي خبرة ومعرفة في مجال الإهمال الطبي. سيقوم المحامي بفحص كامل عملية علاج الأم الحامل، والفحوصات ونتائجها، والإحالات التي حصلت عليها وما إلى ذلك للتحقق مما إذا كان قد حدث إهمال بالفعل. إذا تبين أن هناك إهمالاً طبياً، يمكنكم رفع دعوى إلى المحكمة.

الإهمال الطبي في تضيّق الصمام الأورطي – Aortic Stenosis

هل تحتاج إلى خدمات قانونية بشأن قضايا الأخطاء الطبية؟

اترك التفاصيل وسنعاود الاتصال بك في أقرب وقت ممكن

مقالات حول هذا الموضوع