الإهمال الطبي في إجراء تنظير القولون

רשלנות רפואית בביצוע קולונוסקופיה

تنظير القولون هو إجراء يجعل كل شخص ينكمش بعدم الراحة في مقعده، لكن من المهم جداً أن نعرف أنه رغم عدم الراحة المرتبطة به، فإنه يمكن أن ينقذ الحياة. الكاميرا الصغيرة التي يتم إدخالها عبر الأمعاء يمكنها اكتشاف الأورام السرطانية، القرح، الجروح وأمراض أخرى متعلقة بالجهاز الهضمي وبالتالي تؤدي إلى علاج سريع وفعال لها. الإهمال الطبي في إجراء تنظير القولون يتركز في عدم التحويل للفحص الذي كان يمكن أن ينقذ الحياة أو على الأقل يحسن جودة حياة الشخص الذي يعاني من أمراض الأمعاء المختلفة، أو الإهمال خلال الفحص الذي تسبب في عدوى أو تمزق في الأمعاء أو نزيف، أو عدم تشخيص المرض بسبب فحص المنطقة الخاطئة من الأمعاء.

تنظير القولون في إسرائيل

تنظير القولون هو فحص للأمعاء بواسطة أنبوب مزود بكاميرا صغيرة يتم إدخالها إلى الجهاز الهضمي للشخص. تتيح الكاميرا للطبيب “التجول” في جميع أنحاء القولون واكتشاف أي شيء، بدءاً من السلائل والأورام الخبيثة والحميدة، وصولاً إلى الأجسام الغريبة العالقة في الأمعاء، الخدوش، الجروح أو المناطق الملتهبة. الهدف من الفحص هو الكشف المبكر عن سرطان القولون أو أي مشكلة إضافية يتم اكتشافها كجزء من الفحوصات الروتينية لمواطني إسرائيل الذين تجاوزوا سن الـ 50، أو للتحقق من آلام البطن المستمرة ووجود الدم في البراز. من المهم الإشارة إلى أن الفحص يتطلب ثلاثة أيام من التحضير، لذلك إذا كان هناك ألم حاد، نزيف حديث من الأمعاء أو شك في انسداد الأمعاء، فمن الأفضل التوجه إلى الطوارئ وإجراء فحص CT أو حتى فتح البطن بشكل طارئ والتي يمكن أن توفر استجابة أسرع وأكثر فعالية. من أجل إجراء فحص تنظير القولون، يجب تحديد موعد واتباع التعليمات بدقة والتي تشمل تفريغ الأمعاء تدريجياً على مدار ثلاثة أيام، تقليل أو إيقاف تناول الأدوية، ثم تناول مادة ملينة لتفريغ الأمعاء بشكل مثالي. خلال العلاج لن تشعر بأي ألم أو عدم راحة لأنك ستتلقى مادة مخدرة ومهدئة، وبعدها ستحتاج إلى يوم للراحة والتعافي بدون آلام. بسبب المادة المخدرة، من المستحسن عدم الانخراط في نشاطات تتطلب التركيز والجهد مثل العمل الشاق، القيادة أو تشغيل آلات خطرة. لا يوجد سبب لأن تشعر بالألم بعد الفحص ولا يوجد سبب للنزيف، ولكن إذا اكتشفت علامات حمى مرتفعة، نزيف من الأمعاء، آلام شديدة أو شعور بانتفاخ شديد في البطن، فيجب التوجه فوراً للعلاج الطبي للتحقق من السبب.

الإجراءات الطبية خلال تنظير القولون

يمكن إجراء إجراء طبي خلال تنظير القولون بما في ذلك أخذ عينة خزعة من جدار الأمعاء أو استئصال الزوائد اللحمية. إذا خضعت لإجراء طبي خلال تنظير القولون وبعد ذلك شعرت بألم، حمى مرتفعة وقشعريرة، انتفاخ في البطن أو نزيف من الأمعاء، فيجب التوجه للعلاج الطبي والتحقق من سبب ذلك.

من يحتاج إلى إجراء فحص تنظير القولون؟

وفقاً لتوصيات وزارة الصحة، من المستحسن أن يخضع كل رجل وامرأة في إسرائيل يبلغ من العمر أكثر من 50 عاماً لفحص تنظير القولون المبادر للكشف المبكر عن سرطان القولون، وهو إجراء يمكن أن ينقذ الحياة. بالإضافة إلى ذلك، آلام البطن المتكررة التي ليس لها تفسير في شكل فيروس أو بكتيريا، البراز الذي يحتوي على دم متخثر، الشك في أنك ابتلعت عن طريق الخطأ جسماً يمكن أن يخدش أو يجرح الأمعاء في طريقه الطبيعي للخارج، التهابات الأمعاء المتكررة أو الإمساك الشديد الذي قد يكون سببه ورم حميد يسد المجرى، كل هذه أسباب كافية لإجراء الفحص. الكشف المبكر عن الإصابات، الأورام الحميدة أو الخبيثة، أسباب انسدادات الأمعاء المتكررة وأسباب طبية أخرى يمكن أن ينقذ الحياة ويؤدي إلى نوعية حياة أفضل وأكثر صحة.

الإهمال الطبي في مجال تنظير القولون

ينقسم الإهمال الطبي في مجال تنظير القولون إلى ثلاثة أجزاء:

عدم التحويل

الطبيب المعالج الذي لم يحول المريض للفحص في الوقت المناسب الذي كان يمكن أن ينقذ حياته أو يمنع تدهور حالته، قد يشتبه في إهماله. في مثل هذه الحالة، يجب أن نسأل ماذا كان سيفعل الطبيب المعقول. هل كان الطبيب العادي سيحول الشخص للفحص في ضوء الشكاوى التي قدمها مثل آلام البطن المستمرة، وجود الدم في البراز، شخص فوق سن الخمسين لم يخضع أبداً للفحص أو عوامل أخرى كان يمكن أن تكشف سبب مرض الأمعاء لديه.

الإهمال في تقديم معلومات موثوقة حول الفحص

يتطلب فحص تنظير القولون تحضيراً مسبقاً لمدة ثلاثة أيام على الأقل من خلال تغيير عادات الأكل، الصيام عن السوائل وتفريغ الأمعاء باستخدام دواء ملين. كذلك، يجب على المفحوص أن يحضر مع مرافق يأخذه إلى المنزل. الفحص ينطوي على تخدير ولذلك من الضروري التأكد من أن الشخص ليس حساساً للأطعمة أو الأدوية المختلفة التي يمكن أن تؤثر عليه أثناء التخدير. بالإضافة إلى ذلك، من المهم معرفة أنه بعد الفحص يحتاج الشخص إلى الراحة لمدة يوم واحد على الأقل. عدم تقديم معلومات دقيقة وموثوقة حول التحضير للفحص والراحة بعده سيعتبر إهمالاً إذا تضرر الشخص نتيجة لذلك.

الإهمال خلال الفحص

خلال الفحص، سيتم إدخال أنبوب يحمل كاميرا صغيرة في جسم الشخص. يمكن إجراء إجراءات طبية مختلفة مثل قطع الزوائد اللحمية وأخذ عينات خزعة خلاله. إذا تم إجراء الفحص بطريقة غير مبالية وبقلة انتباه، فقد يحدث وضع تتكون فيه تمزقات، سحجات، قطوع وخدوش أو عدوى في جدار أمعاء الشخص والتي يمكن أن تعتبر بالتأكيد إهمالاً طبياً.

الإهمال بعد الفحص

الشخص الذي يشكو من آلام، حمى مرتفعة، بطن صلبة ومنتفخة، نزيف من الأمعاء وغيرها ولكن لا يتلقى رعاية طبية مناسبة أو يحدث تأخير طويل في علاجه ونتيجة لذلك تتدهور حالته، يمكنه رفع دعوى إهمال طبي.

ماذا يمكن أن تفعل إذا أصبت أو تعرضت للضرر؟

إذا كنت تعتقد أنك أصبت أو تعرضت لضرر طبي كبير، فمن المهم التوجه إلى جهة مهنية مثل محامي مختص بدعاوى الإهمال الطبي للتحقق من جميع تسلسل الأحداث. فيما يلي الأسئلة التي يجب طرحها:

  • هل قام طبيبك المعالج بتحويلك للفحص بسبب عمرك أو بسبب شكوى من ألم في البطن أو أعراض أخرى كان يمكن أن تشير إلى مشكلة في الأمعاء؟
  • هل قدم لك الطبيب المعالج جميع المعلومات اللازمة للتحضير جيداً للفحص؟
  • هل تم شرح المخاطر لك؟
  • هل تم فحصك وتسجيل أن لديك أمراض سابقة، أنك حامل، حساس للأدوية أو الطعام؟
  • هل عمل الطاقم الطبي الذي أجرى لك العملية بشكل صحيح طوال العملية بما في ذلك المعدات الطبية الضرورية والمنقذة للحياة في غرفة العمليات أو في متناول اليد؟
  • هل كان تعافيك طبيعياً وهل تم التعامل مع شكاواك بطريقة مهنية وموثوقة؟

إذا كانت إحدى الإجابات على هذه الأسئلة هي “لا” وأنك تعرضت لضرر جسدي كبير نتيجة لعدم تلقيك العلاج الأمثل، فيجب البدء في دعوى إهمال طبي للحصول على تعويض مالي لتغطية النفقات الطبية التي تكبدتها نتيجة للعلاج المهمل.

للحصول على استشارة قانونية مهنية من محامي مختص بالإهمال الطبي من مكتب المحاماة يشار يعقوبي، يرجى ترك التفاصيل الخاصة بك أو الاتصال على: 03-6914004.

هل تحتاج إلى خدمات قانونية بشأن قضايا الأخطاء الطبية؟

اترك التفاصيل وسنعاود الاتصال بك في أقرب وقت ممكن

مقالات حول هذا الموضوع