من منا لا يريد أن يكون نحيفًا ومناسبًا؟ كلنا نحلم بجسم مثالي دون تراكمات دهنية مزعجة في البطن أو الفخذين، ونحلم بارتداء الجينز من المدرسة الثانوية وارتداء ملابس السباحة الجديدة بسهولة وبدون قطرات من الدهون. إذا لم يساعد النظام الغذائي ولا تدريبات اللياقة البدنية، فإن الحل السهل والبسيط هو ضخ الدهون. جراحة شفط الدهون هي عملية لجميع المقاصد والأغراض تتضمن التخدير الكامل ويتم خلالها إدخال أنبوب رفيع يستخرج الدهون من المنطقة المرغوبة.يحدث الخطأ في جراحة شفط الدهون عندما لا يقدم الطبيب والفرق المعالجة معلومات موثوقة ودقيقة حول المخاطر والمخاطر المختلفة، ولا يأخذون بعين الاعتبار الظروف الصحية المختلفة مثل العمر والحساسية للأدوية والطعام ومشاكل القلب والتنفس وغيرها، وبالطبع الخطأ أثناء وبعد العملية.
السباق نحو الجسم المثالي
نريد جميعًا أن نستيقظ في الصباح ونرتدي قميصًا وجينزًا ونبدو بمظهر مثالي. المعدة مسطحة ومشدودة بشكل جيد، والعضلات تمتد من خلال أكمام القميص، والأرداف والفخذين تبدو رائعة في الجينز الجديد، ولا توجد قطرة دهون تتعارض مع خط حمالة الصدر أو البنطلون الداخلي ولا يوجد بطن معلقة فوق السراويل. يبدو وكأنه حلم؟ بالنسبة للكثيرين، يتضمن هذا الحلم أيضًا شفط الدهون من المناطق التي يصعب جدًا فقدانها باتباع نظام غذائي عادي وحتى مع اتباع أسلوب حياة صحي ورياضي. يمكن أن يترك الحمل رواسب دهنية محبطة، كما أن نمط الحياة غير الصحي وعدم ممارسة الرياضة بشكل كافٍ يمكن أن يسبب تراكم الدهون في البطن ويجعل البطن يبدو وكأنه بطن مستدير.
يختار الكثيرون الجراحة كخيار سهل ومريح لإحداث تغيير كبير في حياتهم والظهور بشكل أفضل دون جهد، ولكن في بعض الأحيان يصفعهم الواقع على وجوههم وبدلا من المعدة المسطحة أو الوركين الضيقين يتبين فجأة أنه كان هناك خطأ طبي أثناء جراحة شفط الدهون التي تعرضك لخطر حقيقي على حياتك ومخاطر جمالية واضحة وربما أضرار جسدية لا يمكن إصلاحها.
الأضرار المحتملة بعد الخطأ الطبي أثناء عملية شفط الدهون
على الرغم من أن اسم العملية يبدو بسيطًا جدًا، تمامًا مثل تنظيف السجاد أو تنظيف الحطام المتراكم بين وسائد الأريكة، إلا أن معناها المادي ليس بسيطًا على الإطلاق. تتراكم الدهون في جسمنا كغريزة البقاء في الخلايا الدهنية التي يبلغ حجمها أربعة أضعاف الخلايا الطبيعية. وعادة ما يتم تجميعها معًا في أكوام، مما يسبب مظهرًا دائريًا وفضفاضًا وتتراكم في جزأين رئيسيين: حول أعضاء الجهاز الهضمي، والتي تسمى الدهون الصفراء أو دهون البطن، وتحت سطح الجلد، بشكل رئيسي في منطقة الأرداف والفخذين والمعدة والصدر، وهي ما تسمى بالدهون تحت الجلد.
أثناء عملية شفط الدهون، يقوم الطبيب بثقب ثقوب صغيرة وإدخال أنبوب يسمى “القنية” تحت الجلد ويبدأ في امتصاص، أي تمزيق، الخلايا الدهنية واحدة تلو الأخرى في إجراء لطيف قدر الإمكان. ولكنها مدمرة للجسم فالطبيب الذي لا يتمتع بالمهارة الكافية ويتصرف بخطأ قد يتسبب في ضرر لا يمكن إصلاحه للجسم عن طريق إتلاف الأوعية الدموية والجهاز العصبي والعضلات وأنسجة الجلد. كما أن الضخ غير الصحيح يمكن أن يؤدي إلى نتائج حزينة للغاية، فبدلاً من الجسم المنحوت والجميل سنحصل على جسم مشوه وعديم الشكل. بالإضافة إلى ذلك، وبسبب خطأ الطاقم الطبي أو الجراح، قد يعاني المرضى من التهابات وندبات قبيحة وألم شديد ونزيف وكدمات داخلية.
متى يمكن تحديد الخطأ الطبي أثناء عملية شفط الدهون؟
يمكن تحديد الخطأ الطبي أثناء عملية شفط الدهون في الحالات التالية:
- عدم تقديم شرح كاف قبل العملية – إذا لم يحصل المريض على شرح كامل ومفصل لجميع المضاعفات والمخاطر التي قد تحدث أثناء عملية شفط الدهون، بما في ذلك النظر في حالته البدنية وصحته العامة وعمره، وما إذا كان يعاني من حساسية تجاه الغذاء أو الدواء أو تعاني من مرض السكري أو أمراض كامنة أخرى. ومن المهم أن نتذكر أن هذه الجراحة هي عملية جراحية اختيارية، ويجب على الشخص الذي يدخلها بصحة تامة ألا يتركها مريضا.
- الخطأ أثناء الجراحة – يمكن أن يحدث الخطأ أثناء الجراحة إذا قام الجراح بإتلاف الأنسجة والأعضاء أثناء الجراحة، أو أجرى عملية جراحية فاشلة، أو تسبب في حدوث عدوى أو تكوين ندبة قبيحة ومرئية، وبما أن الجراحة تتم تحت التخدير الكامل، إذا أخطأ طبيب التخدير في دوره وأخطأ في الجرعات أو لم يراعي حساسيات الدواء والطعام، أو عدم تصرف أي من أفراد الطاقم الطبي بالشكل الصحيح أثناء العملية وتسبب في أضرار للمريض.
- الخطأ أثناء فترة التعافي – بعد عملية شفط الدهون، يحتاج المريض إلى معرفة كيفية تطهير مكان الجراحة، وكيفية التصرف والقيادة بعدها، وما المسموح له بتناوله وشربه، ومتى يُسمح له بالعودة إلى تدريبات اللياقة البدنية، والمزيد. إذا كان الطبيب المعالج مهملاً أثناء توصيل المعلومة بعد العملية وتضرر الشخص، فقد يكون هناك خطأ طبي هنا.
هل النتيجة غير المرغوب فيها هي خطأ طبي؟
كل عملية جراحية نقوم بها لها هدف يجب تحقيقه. هناك العمليات الجراحية المنقذة للحياة والتي تهدف إلى استخراج جسم غريب من الجسم، وتصحيح عيوب القلب الخلقية، وما شابه ذلك، وهناك العمليات التجميلية والتجميلية التي تهدف إلى تحسين مظهر جسم الإنسان. عندما يدخل الشخص إلى الجراحة لكي يخرج منها أجمل وأجمل ولكن النتيجة لا تلبي ذلك على الإطلاق، فقد يكون هناك إهمال طبي أدى إلى النتائج الكئيبة والفشل في تحقيق الهدف.
ماذا أفعل إذا تعرضت لأضرار بعد عملية شفط الدهون؟
إذا كنت تعاني من ضرر بعد عملية شفط الدهون، فمن المهم الاتصال بالأطراف المهنية، مثل محامي الأخطاء الطبية، من أجل مراجعة الإجراء بأكمله من لحظة دخولك إلى العيادة إلى حالتك الحالية. إذا تبين أن الخطأ الطبي قد حدث أثناء العملية الجراحية أو قبلها أو بعدها، فقد يحق لك الحصول على تعويض مالي عن جميع الأضرار الصحية التي لحقت بك، وتغطية نفقات العلاج الحالية والمستقبلية.